كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال النفيلي: كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين.
وقال المروذي: حضرت أبا ثور سئل عن مسألة فقال:
قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا فيها كذا كذا.
وقال ابن معين: ما رأيت من يحدث لله إلا ثلاثة: يعلى بن عبيد والقعنبي (1) وأحمد بن حنبل.
وقال ابن معين: أرادوا أن أكون مثل أحمد والله لا أكون مثله أبدا.
وقال أبو خيثمة: ما رأيت مثل أحمد ولا أشد منه قلبا.
وقال علي بن خشرم: سمعت بشر بن الحارث يقول:
أنا أسأل عن أحمد بن حنبل؟! إن أحمد أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر.
وقال عبد الله بن أحمد: قال أصحاب بشر الحافي له حين ضرب أبي:
لو أنك خرجت فقلت: إني على قول أحمد.
فقال: أتريدون أن أقوم مقام الأنبياء؟!
القاسم بن محمد الصائغ: سمعت المروذي يقول:
دخلت على ذي النون السجن ونحن بالعسكر فقال: أي شيء حال سيدنا؟
يعني: أحمد بن حنبل.
وقال محمد بن حماد الطهراني: سمعت أبا ثور الفقيه يقول:
أحمد بن حنبل أعلم- أو أفقه- من الثوري.
وقال نصر بن علي الجهضمي: أحمد أفضل أهل زمانه.
__________
(1) في الأصل: " والعنبي " وهو تحريف والتصحيح من " المناقب " لابن الجوزي ص: 114.